مقال

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:50 م

                  حنين ..
أجلس الآن على المنضدة وأمامي جهاز الحاسوب الخاص بي  بعدما أديت صلاة الفجر… وها هو نور الصباح ينبعث من النافذة ليعلن عن صباح يوم جديد… كم أعشق هذا الوقت من اليوم حيث يبتسم الصباح ويرمى بحلته البيضاء على كل الكون ليعلن عن فرح وأمل يطغى به على هموم الحياة وآلامها…ولكن صباح هذا اليوم ينتقص إلى أشياء شتى أفتقدها حتى النخاع …هذا الصباح ليس فى بلدي مصر..بل هو صباح بلد آخر..أكاد أتذكر هذا الصباح النادى فى مصر …حيث أخرج من باب منزلي لأجد لفحة من نسيم الصباح العليل تداعب وجهي  فتزيدنى حبورا ونشاطا …ثم أسمع ترانيم وألحان العصافير وكأنها سيمفونية رائعة لا يقدر على عزفها أعتي موسيقاري العالم…ثم تسقط على أذني قطرة ندى من أحد أشجار بلادي, فتراودني عن نفسي, فتدغدغ مشاعري ,وتغرقني فى بحر حب بلادي… ثم أجد قرص الشمس يظهر على استحياء من شرق بلادي ليعلن عن دفئ يختلف عن دفء أي مكان فى الدنيا ,انه دفء يشعل داخلي أشواق العالم كله ويضفى على قلبي الطمأنينة والسرور ..وأرى أشعة الشمس وقد انعكست على أوراق الشجر المبتل بقطرات الندى لتجعلها وكأنها أوراق بماء الذهب,ولكنها أغلى عندي من الذهب …ثم أجد تلاميذ بلدي بوجوههم البريئة وملابسهم الزاهية وحقائبهم الصغيرة فى طريقهم لمدارسهم ,يقفزون ويمرحون ويصيحون كأنهم طيور البطريق على ألواح الثلج, فيستدعون كل ما بداخلي من  أشواق وأشجان طفولتي الجميلة … أفتقد بلادي كثيرا ..أفتقد تلك الوجوه المصرية السمراء الطيبة ,فأنظر فى عيونهم لأجد في ظاهرها حزن سحيق ولكن فى باطنها أمل عميق.. فأحس بأنني جزء منهم وهم جزء منى …أفتقد وجوه شيوخها وكبار نسائها وعلى وجوههم ابتسامة تملأ قلبي فرحا وسرورا,فيستدعون كل ما بداخلي من معاني الحب والرحمة والشوق وعشق مصر..أركب السيارة فألقى تحية الإسلام على الراكبين فأجد ابتساماتهم فأحس فؤادي دافئا وسط قلوب طيبة عاشقة..فيدفعون لي أجرة السيارة تارة وأدفع لهم تارة, فى أجمل معاني الحب والإيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رياضة

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:47 م

مركز شاب بلقاس بين قلة الإمكانيات والطموحات الكبيرة !!
 
رغم استضافة مصر لبطولة كأس العالم للشباب وما تبعه من تطوير وتجديد جميع الإستادات التي ستقام عليها البطولة حتى تظهر بمظهر مشرف ولائق أمام كل العالم الذي سيتابع عن كثب واهتمام ثاني أكبر بطولة ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) .. تعيش مراكز الشباب على أمل عناية المسئولين ،ويبدو أن هذه المراكز سقطت من دفاترهم ولم تعد موجودة على خارطة طريق الرياضة المصرية ..لكن تبقى المجهودات الفردية والجهود الذاتية حاضرة فى كل المناسبات وهى المحرك الرئيسي لكل تطوير يحدث فى مراكز الشباب .. من ضمن هذه المراكز ..مركز شباب بلقاس .. الذي بات واحدا من أفضل المراكز على مستوى المحافظة  بفضل الجهود الذاتية ..
يقول أحمد علام مدير المركز قمنا بتدعيم وزيادة الإنارة لملعب الكرة وتشغيل حمام السباحة .. ويضيف استطعنا تنمية موارد المركز عن طريق إقامة مدرسة لتعليم السباحة فى 12 حصة مقابل 100 جنيه شهريا بالإضافة إلى تأجيره إلى أحد متعهدي الحفلات لإقامة حفلات زفاف عليه ، وهناك محاولات لتغطيته حتى يتثنى للبنات النزول فى أحد أيام الأسبوع على الأقل ،  وخلال الأجازة الصيفية  الأنشطة الموجودة داخل المركز ويزيد الإقبال ليها ؛ فهناك النشاط الرياضي الذي يضم فريق للمصارعة وفرق كاراتيه وفرق كرة قدم وسلة ويد وملاكمة .. مضيفا حصل فريق كرة السلة بنات تحت 16 سنة على المركز الأول على مستوى قطاعي الدقهلية ودمياط وأيضا حصل فريق كرة القدم تحت 20 سنه على المركز الأول فى أندية الدقهلية وحقق فريق كرة اليد درجة أولى على المركز الأول على مستوى الجمهورية العام الماضي ..ويضيف علام النشاط الإجتماعى متمثلا فى مشروع صناعة السجاد اليدوي لقي نجاحا كبيرا حيث تعلم كثير من الفتيات والشباب كيفية صناعة السجاد اليدوي ويتقاضون أجر يبلغ 150 جنيها شهريا ويساعد هذا المشروع فى إيجاد فرص عمل للشباب ..ونحاول جاهدين أن نجعل من مركز شباب بلقاس مركزا متكاملا يجذب إليه جميع أفراد الأسرة ويكون فيه جميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية والث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منارة بدر بدمياط تحتفل بعرسها مع الجيل الناشىء

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:40 م

 منارة بدر بدمياط تحتفل بعرسها مع الجيل الناشىء
الراية أمانة يتسلمها جيل وراء جيل مع مراعاة التطور
المنارة إفرازات عمل منظومة مخلصة أحبت العلم لله فأحبها الله
منارة بدر نموذج مشرف وشمس مشرقة فى سماء التعليم صاحبة الفضل على كل من التحق بها
الأهالي يؤكدون ..منارة بدر صديقة العائلة

اعلم عزيزي القارىء .. أن العلم أشرف ما رغب فيه الراغب وأفضل ماطلب وجد فيه الطالب وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب ؛لأن شرفه يثمر على صاحبه وفضله ينمى على طالبه ، لقول عبد الملك بن مروان لبنيه :تعلموا العلم فإن كنتم سادة فقتم وإن كنتم وسطا سدتم ،وإن كنتم سوقة عشتم ..لقد نهل الجميع من المنبع الصافي للمنظور المحمدي الراقي للعلم والعلماء والمتمثل في قوله صلي الله عليه وسلم (يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة فلا يفضل أحدهم على الأخر ) ..
لقد أيقن المؤسسون لصرح منارة بدر النواه هذا المعنى الراقي للعلم والعلماء وأدركوا أثر العلم فى تقدم الأمم والشعوب والنهوض واللحاق بركب التكنولوجيا ؛فكان رد الفعل العملي من الأم التي أحبت الوطن فأهدته علماء وأحبت العلم فعملت على نشره مصداق لقول نبينا محمد (خيركم من تعلم العلم وعلمه ) ، وكان لإدراك الدكتور توفيق الشاوي (رحمه الله ) سمو الهدف من وراء فكرة الأم الحاجة بدر المتولي خليف من إنشاء مدارس بدر بالغنيمية ، الدافع لمقولته الشهيرة :إن المنارة هدية للجيل الناشيىء وأن كل جيل عليه واجب للأجيال التي تليه ،ليدرك هذا الجيل ن جيل الرواد قام بواجبة من تعليم وهداية إلى طريق العلم الذي هو منارة المستقبل وليعلم أن الراية أمانة يسلمها جيل إلى جيل مراعيا متطلبات كل عصر من التقدم لمواكبة التطور العلمي والزحف العالمي نحو المستقبل متسلحا بالإيمان وصدق الاعتقاد وحسن الثقه بالله .. رحم الله دكتور توفيق الشاوي وأسكنه فسيح جناته ..
"وقد عاهدت أبنائي في وصيتي أن يستمروا في السير في هذا الطريق ..والله اسأل أن يكونوا عند حسن الظن بهم ..وأن يوفقهم الله لما فيه الخير للجميع "
بهذه الكلمات المعبرة جاءت وصية الدكتور محمود الشاوي (رحمه الله ) ،إيمانا منه بأهمية العلم وحرصا على استمرار البر بالوالدين حتى بعد لقاء ربه ،ورغبة منه فى استمرار العمل الجماعي الذي يثمر الهداية والخير والبذل واعتقادا بأهمية القدوة فى نجاح أى عمل ومحافظة على الجهد المبذول من كل أفراد الأسرة الوالد رحمه الله الذي زرع حب الخير فى بنيه والأخوة والأخوات والزوجة رحمه الله التي أوحت بالفكرة التي بلورت خيرية العائلة والأبناء الذين نفذوا ..فظهر صرح المنارة جليا للعلم والمعرفة وجاء الحفيد المهندس ا حمد محمود الشاوي العالم أثر هذا الصرح فى التنوير والهداية والنهوض بالوطن محافظا على علو الراية فكان خير خلف لخير سلف موقنا أن من لم يضف إلى الدنيا شيئا يكن عبأ عليها ؛ فكان قرار صاحب المنارة إعفاء حفظة القرآن الكريم من المصروفات المدرسية فأي سمو أخلاق هذا ؟!
ولما كان الإيمان مطلقا بجدوى العمل الجماعي كما لمس في وصية الدكتور محمود الشاوي ،كان لابد من كتيبة عمل مخلصة تحمل السلاح في الميدان – ميدان العلم - الذي هو أشرف ميدان على الإطلاق ؛ليبقى الحقل مثمرا معطاء يعود بالخير على من ربى ومن أوحت ومن نفذوا ..
ومن أستمر فى حمل الراية فكانت القيادة حكيمة ومؤمنة بعظم الرسالة واعية لأثر العلم ..فكان المهندس أحمد محمود الشاوي رئيسا لمجلس الإدارة والأستاذ عطية إبراهيم الجندي مديرا ونائبا للرئيس ..والأستاذ ذكى محمود عياد وكيلا إداريا ليدار العمل من خلال كوكبة تدرك عظم الأمانة ،فكان الحرص على انتقاء صفوة المدرسين من حملة التخصصات الدقيقة والدبلومات والماجستير وإعداد دورات تدريبية والإنفاق على تأهيلهم مهنيا وكذا انتقاء خيرة الطلاب من الأعداد الهائلة التي تتقدم لهم سنويا لتبقى المنارة دائما فى الصدارة على مستوى الجمهورية والمديرية والإدارة ..
فكان التناسب والانسجام بين المدخلات وعظمة المخرجات وجاء خريج المنارة منارات فى مدارسهم فى المرحلة الثانوية وأستمر التفوق حتى نهاية المراحل الجامعية مما دعي وزير التعليم العالي الأسبق إلى تكريم المنارة ودفع وكلاء الوزارة لوضع المنارة موضعها الصحيح بين مدارس المحافظة لما تتمتع به كمنظومة متكاملة سلوكيا وعلميا وأنشطة متميزة ليعلو صوت طلائع المنارة صادحا ..
"أنا ابن المنارة فى روضها.. ثمار العلوم وريحانها
وفيها غذاء لعقلي الفتى .. وقدوة روحي قرأنها
وسنة حب النبي الكريم .. وسيرة صاحبه فى هديها
وفيها النماء لجسم الغير .. يقوى بنائها تدريبها
تعلمت فيها علوم الحياة .. يعوضني الأب إحسانها
أمارس فيها فنون النشاط .. فينبت فى الروح إبداعها
وفيها ألبى نداء الصلاة ..فيدنو لقلبي أترابها
تشربت فيها جميل الخلال ..يسدد خطوي أستاذها
ويسألني الصحب ما أمرها ..أجيب عن السؤل ذا نورها
هولاء إفرازات عمل منظومة مخلصة أحبت العلم لله فأحبها الله وحبها ثمارا طيبة .. أمثال محمد محمد العجيري الذي حقق المركز الأول على مستوى الجمهورية فى الإلقاء الشعري 1993 وعمرو محمود صيوح المركز الأول فى الإلقاء الشعري على مستوى الجمهورية 2000 وندا رفعت الجعيدي مركز ثلاث جمهورية إلقاء شعر 2001 وربى صلاح الدين السعيد مركز سابع فى مسابقة الفصحى على مستوى الوطن العربي ومحمد فكرى الباز مركز رابع جمهورية فى مسابقة الموهوبين عن بحثه ف (دور العلماء العرب فى تقدم العلوم ) أما على مستوى المحافظة فكانت المنارة تحرص دائما على اقتناء مراكز الصدارة ؛فهذا عمر حسن جبريل الطالب المثالي على مستوى المحافظة وفى مجال الأنشطة كان لها الصدارة بفوزها بالمركز الأول على مستوى الإدارة وفى مسابقة المناظرات والإذاعات المدرسية تصدرت المنارة المركز الأول لثلاث سنوات متوالية وحصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة فى الإلقاء الشعري لسنتين متتاليتين وكان لها السبق فى مسابقة الفائقين والوعى القومي والتربية الرياضية والبحث العلمي والقصة القصيرة ..
وأمن فريق عمل المنارة بأنه لا خير فى قول إلا مع الفعل ولا فى المال إلا مع الجود ولا فى الصدق إلا مع الوفاق ..
يقول المنطق أن من يتحرك من منارة بدر يعتلى القمة وليس أدل على صدق ذلك من تخرج كوكبة من الأطباء والمهندسين والصيادلة والمحاسبين الأكفاء مواطنين صالحين إلى مجتمعنا منهم على سبيل المثال لا الحصر ، د.. هبة طه نبيه سليم الصيدلانية والشاعرة بنت المنارة وبنت ميت الخولى والتي تعتز بسنوات قضتها فى أحضان منارة بدر ..تقول : المنارة غرست فى نفسي القيم وعظيم السلوكيات التي أكملت بها صرح حياتي وسوف أقيم عليها صرح أسرتي الصغيرة فى المستقبل أن شاء الله
فوالدها الدكتور طه نبيه سليم مدير عام مستشفى الزرقا المر كزى يقول :المنارة نموذج مشرف وصرح مشرق فى سماء التعليم فى دمياط ..بصراحة أتمنى أخلف تانى لأرسل ابنائى إلى منارة بدر !!.
ووالدتها نشوى رضوان صيوح مدير عام بالتربية والتعليم تؤكد أن المنارة قامت بالدور كما يجب ،فهي صاحبة الفضل على كل من التحق بها ،يكفيها فخرا أنها غرست فى الأبناء قيم إحترام الوقت والانضباط والنظافة واحترام الكبير والعطف على الصغير والمحافظة على الصلاة والصدق ونبذ الكذب .
أما الحاج أشرف ألبنا وهو التربوي ورجل الأعمال الناجح ؛فيقول :المنارة بالنسبة لي صديقة لأن حبي لفريق العمل فيها وخاصة عطية الجندي مدير المدرسة وذكى عياد المدير الإداري لا يعلم قدره إلا الله ..فهم أمناء على أبنائنا وبناتنا وحرصه عليهم يزيد على حرصنا نحن على أبنائنا ، أنا شخصيا ألحقت كل بناتي بالمنارة لثقتي المطلقة فى إخلاصهم فالتربية عندهم قبل التعليم بل هما خطان متوازيان ففاطمة ابنتي كانت دائما فى صدارة المتفوقين وهى اليوم على أبواب التخرج طبية أسنان وتقديراتها دائما ممتازة والفضل فى ذلك بعد الله يعود للقائمين على منارة بدر .. ياسيدى المنارة بها خط تليفون دائما مع أولياء الأمور لحظة بلحظة ليقف ولى الأمر على مستوى أولاده فيطمئن .. وابنتي آيه تخرجت أيضا فى المنارة وسوف تلتحق بكلية الصيدلة ، وكذا أسماء التي انتقلت من الصف الثاني إلى الثالث الإعدادي وألاء التي نجحت من الرابع إلى الخامس وهن دائما من المتفوقات ..
تقول أسماء أشرف البنا المنارة علمتني إحترام الوقت والاعتماد على النفس والاستيقاظ مبكرا والمحافظة على صلاة الفجر .. وعلمتنا الصدق والأمانة مع النفس والوالدين ومع الله ..أما فاطمة طالبة الصيدلة فقالت ..منارة بدر أساس تفوقي وإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرى المنسية سقطت من أوراق المحليات

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:34 م

القرى المنسية سقطت من أوراق المحليات
مواطنون يقضون حاجاتهم في براميل وآخرون يعيشون في ظلام دامس
رؤساء الوحدات المحلية يرتعون في هذه القرى وكأنها عزبتهم الخاصة

 فتح الحزب الحاكم الباب لانتخابات الوحدات الحزبية ،وأصبح كل من هب ودب يتقدم بأوراق ترشيحه بغية الفوز بالكعكة القروية ..فى حين أن قراهم تعج بالمشكلات ،فأبسط متطلبات الحياة لا يجدها الأهالي وهى قضاء حاجاتهم ،والكارثة أنهم يقضونها في براميل ويعيشون في عشش ومحليات الحكومة تطاردهم وتعيش في ظلام دامس ،وهذا ما يحدث في قرية السلخانة مركز المطرية بالدقهلية ؛فيقطنها 8000نسمة يشربون من (حنفية ) مياه واحدة وبيوتهم من الخوص .. تجولنا في جنباتها فيقول محمد العربي 63عاما أسرتي مكونة من 5 أفراد أكبرهم يبلغ من العمر 33عاما معاقا ذهنيا وقدميه مقطوعتين ونعيش فى غرفة واحدة والحمام بداخلها وسقفها أعلى من الأرض بمتر ونصف وأمامنا حظيرة مواشي ،وعندما أشاهد المواشي تشرب أتحسر على حالنا فهم يجدون المياه ليل نهار ونحن لا نجد قطرة مياه تروى ظمأنا ، وبلغت من العمر أرذله ولا أقوى على العمل وابني المعاق يحتاج إلى رعاية وأدوية ..ويتحسر رمضان إبراهيم على حاله قائلا :الفئران تسكن حجرتي وتتبول فوقنا والمياه تسقط علينا فى الشتاء وبنيت بيتي بالطوب الأحمر حجرة واحدة والمجلس يمنعني من صبتها ونعيش هنا منذ 25 عاما ..وتروى جيهان الشوفى مأساتها قائلة : ابني معاقا ذهنيا وولدي تركا التعليم للمساعدة في علاج شقيقهما ،والمجلس أرسل لجنة لإجبارنا على ترك منزلنا والعيش في خيام وعندما يحين موعد علاج ابني أتسول على المساجد وتنعى حظها التعس متحسرة ابني المعاق ذهنيا اغتصبه شابا العام الماضي ولم أستطع عمل شيء له ..ولم تكن أم حسن أوفر حظا من سابقتها وتلملم أشلاء حسرتها قائلة : فقدت زوجي وابني ولم يعد لدى سوى ابنتي المعاقة وعمرها 37 عاما فأقوم على خدمتها ونعيش فى (عشة )..نفس المشهد في قرية كفر الجنينة مركز طلخا فالبيوت تسكنها الأفاعي والحيات والعقارب والفئران والشوارع ممتلئة بالكلاب الضالة .. فيقول محمد مختار عضو مجلس محلى ضقنا ذرعا بالمسئولين في الوحدة المحلية لمدينة نبروه فيأمرون العمال والسائقين بحمل القمامة المحروقة والمخلفات من المقلب الرئيسي في نبروه ويضعونها فى نهر النيل وعندما استوقفنا أحد السائقين يقود سيارة بلوحة معدنية رقم 1419وجرار يجر مقطورة وبسؤاله عمن أرسله لوضع القمامة في نهر النيل أكد أن رئيس الوحدة المحلية لمدينة نبروه هو من أمرهم بذلك ويتساءل في سخرية لماذا إذن ندفع فواتير القمامة ؟ وأين تذهب هذه المبالغ الطائلة ؟ ويضيف هذه القمامة تهيىء الجو لانتشار مرض أنفلونزا الطيور والخنازير..ويؤكد السيد عبد الكريم هذه القمامة تنذر بكارثة صحية وأصيبنا ببعض الأمراض الخطيرة وأصيب أطفالنا بحساسية الصدر أضف إلى ذلك انبعاث الروائح الكريهة نتيجة هذا الوضع المؤلم فهناك إهمال متعمد من رئيس الوحدة المحلية بنبروه .
وفى عزبة صهيون مركز طلخا يقطنها 5000نسمة منذ ما يقرب من 60عاما والمساكن بها غير مخالفة لقوانين الزراعة ولا للقانون رقم 1111لسنة 1996والذى يحظر تبوير وتجريف الأرض الزراعية أو إقامة مباني أو منشآت عليها ..فيقول فرج السوداني نعيش في ظلام دامس منذ 60 عاما وكأننا داخل مقبرة بل المقبرة دخلها التيار الكهربائي أما الأحياء فلم تصلهم حتى الآن ..وأولادنا يذكرون على اللمب الشياطة
وفى شربين مأساة تطل بوجهها العابس على الأهالي ليجنى تبعاتها 63أسرة بكفر الأطرش والوكالة وأبو زاهر وأبو فودة ..فتتحسر فرحة هجرس على حالها قائلة :إحنا دفعنا ثمن البيت من سنين السنين بس المجلس المحلى مش راضى يطلع لنا العقود ،مش عارفة ليه ؟أنا سمعت إنهم هيعتبروا المبلغ اللي دفعناه إيجار للأرض من تاريخ وضع اليد لتاريخ الشراء ونرجع ندفع ثمن البيت من أول وجديد بس بأسعار النهاردة ..يا حكومة إحنا مش عارفين نبنى شقق للعيال هيبقى موت وخراب ديار حسبي الله ونعم الوكيل .
وباستنكار شديد تقول نحمده عوضين نفسي أعرف ليه مش بيطلعوا لينا عقد البيت اللي إحنا فيه بقالنا سنين وإحنا دافعين ثمنه طب يعرفونا ورق إيه المطلوب وإحنا نعمله بس مش معقول ندفع 10000جنيه عشان نشترى بيتنا يا حكومة ..
ويروى عواد شبكة ماساته قائلا :والدي قام بتسديد ثمن المنزل قبل وفاته بسنوات عديدة وحاول مرارا الحصول على عقد ملكية ولكن بلا جدوى ،ونحن الآن لا نعلم على الأقل أية المطلوب مننا من أجل الحصول على العقد ؟!
ويضرب هشام محي الدين كفا على كف قائلا : إحنا فرحنا لما عضو مجلس الشعب " نصحي البسنديلى " ناقش في إحدى الجلسات موضوعنا وطالب بحقنا في عقد ملكيته وقرأنا بعدها في الجرائد أن المشكلة أتحلت يا ترى كان يقصد مين ؟! ، إحنا مشكلتنا ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفتح ملف تدهور المستشفيات

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:30 م

نفتح ملف تدهور المستشفيات
المرضى يموتون على أعتاب المستشفيات بالمنصورة
نقص الإمكانات والأبر والسرنجات والقطن ووسائل العزل والتطعيمات والمعاملة السيئة تؤرق المرضى

الموت يحاصرنا من كل اتجاه .. والدواء منعدم فى المستشفيات والفقراء فى بر مصر المحروسة يلوذون بالمستشفيات الحكومية لضيق ذات اليد ولكنهم وجدوا ما لم يتوقعوه ..وإليكم دفتر أحوال المرضى بالدقهلية.
فى المستشفى العام وقائع غياب الضمير.. خاصة فيما يحدث من إهدار للمال العام والتحايل على المرضى البسطاء فى البداية يقول محمد محمد إبراهيم أصرف لإبنى علاج نفسى وعصبى على نفقة الدولة .. والأطباء هنا كويسين والمشكلة تكمن فى الصيدلية التة نصرف منه العلاج ،فكل ساعة يصرفوا العلاج لـ10أشخاص فقط ،ونظل جالسين بدون أى داعى لأكثر من 4ساعات ،وبالنسبة لى فالمشكلة ليست كبيرة لأننى أقطن بمركز المنصورة ولكن ماذا عن الذين يبيتون بالليلة والإثنين من مراكز أخرى .
ويلتقط طرف الحديث عبد العزيز محمد قائلا: آتى كل شهر لأصرف علاجا نفسيا ولا أعود به كاملا ،وهناك أيام أعود بلا دواء ويقولون لى ( فوت علينا بكرة ) وعندما أحصل على علاجى لا يكتبون طرق الإستعمال .
ويروى على المتولى مأساته قائلا : أسافر يوميا منذ 4 شهور لأصرف علاج والدى المريض إلا أن الدواء ليس كاملا ولا يوجد فى الصيدليات سوى نوع واحد وأشترى الباقى على نفقتى الخاصة مما يكلفنى كثير من المال .
ويوافقه الرأى محمد فؤاد متسائلا :كيف أستطيع صرف العلاج وهو غير متواجد أصلا ؟..فأنا معى علاج على نفقة الدولة وعندما جئت فى المرة الأولى ..قالوا لى تعالى بكره وبكره يجيب بعده ،ولا نصرف العلاج إلا عندما تطلع روحنا ..ناهيك عن الأطباء الموجودون بالمستشفى مازالوا حديثى التخرج لا يملكون الخبرة اللازمة فأنا مثلا أتابع عند دكتور خارجى وأصرف العلاج من هنا .
وتقول نوال عبد المجيد دائما ألجأ إلى الأطباء خارج المستشفى ولكنى لا أستطيع تحمل صرف العلاج من الصيدليات الخارجية فألجأ إليها ويكشف الدكتور على ويكتب لى العلاج ونفاجأ بعدم وجودها ..فما الفائدة .
وتؤكد هدى حسن مثلها مثل أى مستشفى حكومى آخر وبنظرة واحدة إلى المستشفيات التخصصى سنلمس الفرق ، ..ففى المستشفيات التخصصى يقوم المريض بدفع حفنة من المال مقابل حصوله على خدمة 5 نجوم .. أما هنا فى العام فلن يجد سوى سوء المعاملة والإهمال والإرهاق .
على الجانب الآخر يؤكد الدكتور على عبد الكريم مدير المستشفى العام أننا نستقبل 200مريضا يوميا لصرف العلاج على نفقة الدولة ، فكيف يمكن للصيدلية أن تقوم بصرف العلاج لهم جميعا فى وقت واحد ؟ فالزحام هو السبب فى تأخر المرضى فى صرف العلاج ويضيف د.عبد الكريم قائلا :أصرف علاج للمرضى بنحو 600جنيه سنويا أى 50جنيه شهريا لذلك لا أستطيع أن أصرف له علاج بأكثر من المبلغ المكتوب ويعلق ساخرا :هى الدولة هتلاحق على إيه ولا إيه ..!!
وفى مستشفى الجامعة لا يختلف الوضع كثيرا فهناك نقصا فى وسائل الوقاية كالجونتيات والأقنعة ونقص الوعى الوقائى لدى الممرضين والفنيين مما يؤدى إلى إنتشار الأمراض ونقلها من المريض إلى الممرضة ومنها إلى مرضى آخرين .. ناهيك عن عدم توافر بعض الأدوات كالأبر والسرنجات والقطن ووسائل العزل للمرضى المصابين بالأمراض المعدية أضف إلى ذلك نقص التطعيمات ضد بعض الأمراض وعدم توافر ميزانية تكفى لتلبية هذا النقص ولللأسف بعض الأطباء يحملون فيرس © ومن الممكن أن ينقلوه للمرضى الذين يقدرون بـ13.5%من الشعب المصرى
ويرى أحمد السيد أن هناك نقصا فى الأطباء ذوى الخبرة فى بعض التخصصات ..وبعضهم يفتقد المسئولية ..فهل سمعت عن طبيب يدخن فى غرفة العمليات سوى فى مستشفيات مصر ؟!
ويتساءل حسن عبد الهادى هل يعقل أن تولد طفلة بدون توافر حضانة لها داخل المستشفى ؟فزوجتى وضعت طفلة منذ أيام ولم تتوافر لها حضانة داخل المستشفى فلجأت إلى المستشفيات الأخرى ولم أجد سوى فى مستشفى خاص التى لا أتحمل تكاليفها .
ويضيف عزت عبد الغنى لللأسف الكارثة تكمن فى المحسوبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في تقرير لأولاد الأرض ..

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:27 م

في تقرير لأولاد الأرض ..
الموت هو الأمل الوحيد للحياة
مصرع وفقد 1030 مهاجر مصري خلال عام 2008
دعونا نتساءل فى البداية ما الذى يمكن أن تسفر عنه مثل هذه المغامرات ؟ سوى الموت والغرق والقبض والإعتقال والخوف وفقدان الهوية والهروب المستمر وملاحقة السلطات والحصول على فرصة عمل آمنه وحياة كريمة . فهناك احتمال أخير إذن بالنسبة للمهاجر بعد كل هذه المعاناة أن يحصل على فرصة عمل ومعيشة كريمة !! ومرة أخرى دعونا نتساءل لماذا يضطر المهاجر للمغامرة والتضحية بحياته إن لزم الأمر للحصول على فرصة عمل آمنة ؟ وهل انعدمت فى بلادنا فرص العمل الآمنة ؟ ان حلم المهاجر بالحصول على الدخل الكريم وتحقيق الاحلام بالدخل اللائق والزواج المناسب والمنزل المبنى بالطوب الاحمر والحرية هو الذى يدفعه لتلك المغامرة .
 هذا هو الواقع الأليم الذى تناوله التقرير الأخير لمركز أولاد الأرض فتبين القراءة السريعة للحوادث التى يعرضها التقرير من خلال مقابلة بعض الحالات أن معظم المهاجرين قاموا بمحاولات للعمل فى الوطن الا أنهم كانوا يفاجئوا بسياسيات وأوضاع عمل سيئة فلا أجر كافى ولا عمل لائق ولا نقابات تدافع عن حقوقهم او تمثلهم فى مفاوضات مع اصحاب الأعمال أو الجهات الحكومية .. بل كان يتم استغلالهم ويحرمون من حقوقهم.
ويحكى مهاجرون آخرون بأنهم حاولوا فتح مشروع صغير لضمان العيش الكريم ، الا أنهم كانوا يفاجئوا بفساد الأجهزة المحلية وقيامها بالبلطجة وفرض الإتاوات عليهم ، ويحكى بعض المهاجرين " كان موظفى بعض الجهات يقومون بتحرير مخالفات لإجبارنا على دفع الاتاوات" ، وعانى آخرون من التمييز ضدهم بسبب اهتمام ودعم تلك الاجهزة والسياسيات الحكومية لمصالح رجال الاعمال وأصحاب النفوذ فى نفس الوقت الذى أهملوا دعم ومساندة مشروعات الشباب الصغيرة مما أدى لتشريدهم والاخلال بقواعد المساواة والعدالة . وأكد الجميع ان هذه السياسات أدت لإصابتهم باليأس والإحباط حيث أنهم تحملوا فوق ما يتحمله بشر" .
قال أحد المهاجرين "كان قرار الهروب من الوطن هو القرار الوحيد الباقى لى للإستمرار فى الحياة حتى لو أدى هذا القرار للموت - فما هو الفرق بين موت بطئ هنا وموت سريع فى البحر ؟".
ويحكى آخر "ان ما يدفعنا إلى التضحية بعمرنا بعد كل هذا اليأس أن قرار الموت هو الخيار الوحيد المتبقى للمرور الى الحياة الكريمة … خاصة ان هذا الخيار اذا كتب لى النجاة سوف يؤدى للعبور الى شاطئ تحقيق الاحلام وهو " النجاح "
وحكى مهاجر آخر أن حلمه بالهروب أتى بعد كل ما عاناه وحصوله على شهادة جامعية وعمله فى أكثر من عشر أماكن وفشله فى الاستمرار فى أياً منهم ويقول "كان حلمى الوحيد وقتها أن أبعد عن القرية بأى طريقة حتى ولو كذبت عليهم بأننى سأسافر لإوروبا بشكل غير شرعى عسى أن تكلل رحلتى المليئة بالمخاطر … بشئ اسمه "النجاح" … كان هذا حلمى لم أكن أرى غيره … وكنت على استعداد لدفع حياتى ثمناً لتحقيق  هذا "النجاح ".
والمركز يتساءل عن المضمون المتوحش لتلك السياسيات التى تدفع الشباب الذى يملك هذا التصميم الرائع على "النجاح" الى اليأس والإحباط ؟ ألا تستحق حياة هؤلاء الشباب تغير سياسيات الحكومة .. بسياسيات بديلة تستجيب لطموحات وأحلام المواطنين فى الدخل اللائق والعيش الآمن الكريم … سياسيات تلتزم بالقيام بدورها فى ضمان التوزيع العادل لثروات البلاد وتوفير فرص العمل اللائقة والأمان والحرية لكل المواطنين .
سؤال يطرحه التقرير لمتخذى القرار فى مصر عله يجد من يسمعه ويجيب عليه !!!
ويستعرض التقرير عرضا لأهم الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقارير

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:25 م

صراع بين وزراة الأوقاف والأهالي بسبب الوقف الأهلي

تشهد محكمة مجلس الدولة برئاسة المستشار محمد  قشطة نائب رئيس محكمة مجلس الدولة جلسات صراع بين الأهالي والدولة حول أحقية كل منهم في أراضي الأوقاف ، بدأ الصرع حول الوقف الأهلي عندما صدر القانون في 14سبتمبر 1952 بفك جميع الأوقاف الاهلية وتمكين الورثة الشرعيين منها على أن تكون وزارة الأوقاف  المسئولة عن إدارة الوقف وحمايته حتى يتسلمه الورثه ..
فى البداية يؤكد أحمد حسن فؤاد من الجيل الرابع لورثة وقف الشيخ متولي محمد نور محتكر تجارة الاقطان  فى نهاية القرن الـ 19 أن وقف الشيخ المتولي نور منذ1901 يضم 16 حجة للوقف وعند حصر حجة واحدة منها وجدها بقيمة 1471 فدان بالإضافة لعقارات والبيوت والمحالات التجارية ..
ويضيف محمد زكي محامي ورثة نور أنهم لم يتكمنوا من حصر جميع حجج الوقف بسبب تعنت وزارة الأوقاف معهم ؛ فموظف الأوقاف قال لي ..انتوا جاين تاخدوا أكل عيشنا ياعنى نصرف لكم الوقف ونأكل منين ..ويطالب محاميو الورثة أن تعلن وزارة الأوقاف عن قيمة ريع الأراضي التابعة للوقف والتي قدرت عام 1997 عن وقف نور فقط بقيمة 100 مليون جنيه ..

و يشتكي ورثة الأمير أحمد عصمت الطوبجي ناظر الجهادية وصاحب الوقف منذ 1257 هجرية من تعسف المحكمة فى اجراءات التقاضي ..وتساءلت الدكتورة ناريمان أحد الورثة..
 كيف يكون التقاضي فى منزل الخصم ؟!فتعقد الجلسات فى حجرة لجنة القسمة التابعة لوزارة الأوقاف التى يختصمها الورثة .. كما تعانى الوثائق من الإهمال بسبب تكدس الأوراق في حجرة صغيرة لا يشرف عليها إلا موظف وأحد ويصعب استخراج اى مستند منها..
 ويضيف ورثة السادة الجوهرية أن الجلسات دائما تؤجل بدون أى سبب واضح لمدة لا تقل عن 4 أشهر كما ان ممثل الدول عادة لا يحضر الجلسات وأن حضر يجلس بجوار القاضي ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في روايته (جوع)..البساطى ..يكتب عمن يحلمون بكسرة خبز

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:21 م

 في روايته (جوع)..البساطى ..يكتب عمن يحلمون بكسرة خبز

  كعادته يرسم الروائى محمد البساطي معاناة الشعب المصري من خلال روايته (جوع) فيلتقط عائلة معدمة في الريف المصري، يتضورون جوعاً "زغلول .. زاهر .. سكينة .. رجب"، أملاً في لحظة شبع مبتغاة، غير أنها لا تحين!، وإذا حانت فسرعان ما تنتهي، هذا هو المسار السردي الرئيسي في روايته ، و الذي تدعمه عددا من الحكايات الفرعية التي يضفرها بها .
فهذه الأسرة رغم الفقر والعوز إلا ان الحياء هو السمة الغالبة عليها، فالزوجة تستحي من كثرة السلف وترغب دائما في سداد ديونها سريعا، والابن يخجل من صديقه ولا يتذوق الطعام الذي أعطاه له في حضرته.
ويظهر في الرواية نقاء هذه الأسرة التي لم يلجأ فيها أحد إلى الانحراف أو الطريق الخاطئ رغم الفقر المدقع والجوع الشديد.. ويقول البساطي  أن السبب وراء كتابة روايته  وتسميتها بهذا الاسم مستوي الجوع الذي وصل إليه البلد فهو الشيء الوحيد الذي كان يشغلني لأنه عندما يصل الجوع بمستوى أسرة إلي درجة أن تبحث عن طعامها في صناديق القمامة فهذا يعني أننا علي وشك كارثة حقيقية‏.
 وفى كل رواياته اعتاد محمد البساطي أن يقوم بزيارات خاطفة إلي المدينة الواقعية في "ليال أخرى" والمدينة الأسطورية "الخالدية" والمدينة البين بين في "دق الطبول
ولكنه بين زيارة وأخرى يفضل العودة إلي بئره الأولي، ومستودع حكاياته في القرية.. العالم الذي بني منه نحو مئة قصة ورواياته "بيوت وراء الأشجار"، "صخب البحيرة"، "ويأتي القطار"، و"فردوس".
وفي هذه الرواية "جوع" يعزف البساطي سيمفونية من ثلاث حركات، حيث تروى حكاية الجوع للخبز والحب من خلال ثلاث وجهات نظر الزوج والزوجة والابن.
 تصف الرواية حال أسرة يتجسد من خلالها الجوع بشدة ويغلف حياتها البؤس، من أجل البحث عن رغيف خبز، وكأن الكاتب يريد أن يكشف لنا حقيقة الدنيا التي سرعان ما تدير لنا وجهها بعد ابتسامة قصيرة منها وهذا هو حال تلك الأسرة التي نقترب منها بوضوح عبر سطور الرواية.
المقطع الروائي الذي يربط حكايات الزوج والزوجة والابن هو " ..كعادتها حين ينفد العيش من البيت تصحو سكينة في البكور و تقعد على المصطبة، يلحق بها زوجها و الولدان و النعاس لم يفارقهما، كانا في الثانية عشرة و التاسعة، الصغير – رجب - يرمي بنفسه ورأسه على فخذها و يروح في النوم، الكبير- زاهر- يقرفص جنب حلق الباب وزوجها بالطرف الآخر من المصطبة يسلك أسنانه بعود قش".
ومن خلال هذا المقطع يحكي لنا البساطي مستخدما "الفلاش باك" أو العودة إلى الوراء في الرواية ولنبدأ المقطع الأول مع الزوج زغلول.
 تقول سكينة الزوجة عن زغلول زوجها القروي : "..ما إن يأخذ كفايته من الكسل والتسكع حتي يبحث عن عمل. هو يجيد أي شيء. قهوجي، مبيض نحاس ، شيال. أعمال بناء، سمكرة. لا يبحث طويلا. يقبل بأول ما يقابله، يشتغل بثلاثة رجال. في المقهى يعمل ورديتين متواصلتين، يرسل لها غلاما يعمل في المقهي، يعطيها النقود، تطبق يدها علي النقود والبهجة تغمرها. الخبيز. النهارده . ودلوقتي . يتبقي قرشين . شوية سكر وشاي . وقرص جبنة، كفاية نص قرص. وطبق عسل أسود . ويمكن شوية رز وعدس" ، فجوع الأسرة ليس دائما ولكنه مرتبط بأوقات بطالة الأب .
نصف الخبيز تلتهمه الديون حيث تستلف سكينة بعض الأرغفة من جاراتها وعند الخبيز تسدد ما عليها، ولكن تقول لنفسها: يكفي أنها ستسدد ديونها التي طال زمنها.
ويعرفنا البساطي بشخصية زغلول على لسان زوجته التي تقول: "لا تطول أيام عمله، تراه قادما والجلباب ملقي علي كتفه، ينقبض قلبها لمجيئه، وكانت تفكر في الخبيز بعد أن كاد العيش في القفص أن ينفد، وعند سؤالها عن عودته تعرف أنه ترك العمل قائلا: ما حبش حد يشتم أمي. الزباين مرة. والمعلم صاحب القهوة مرة. شتيمة الأم مزاج عندهم".الزوج لا ينشغل كثيرا بأمر العمل وتوفير الخبز لأسرته بل ينشغل بالأحاديث التي تدور بين مجموعة من طلبة الجامعات، الذين جاءوا إلى القرية في إجازة الصيف، وراح يتتبع مجالسهم ويسمع حكاياتهم وينصت دون أن يشعروا به إلى مناقشاتهم حول حياة المدينة وآرائهم السياسية.
يقول عما سمعه من التلاميذ: ".. بيقولوا الواحد المفروض ما يشتغلش كل يوم زي الجاموسة في الساقية. لابد يكون عنده وقت يفكر. طب يا جماعة يفكر في إيه ؟ ما قالوش. وعايز أسألهم، وأبص عليهم، وأسكت" .
تقول زوجته عن ذلك "..كان يوماً أسود يوم عرف التلاميذ. يخرج كل يوم وقت الغروب ويعود على وش الفجر، يبحث عنهم بطول البلدة وعرضها حتى يعثر عليهم… صحيح أنه لا يفهم الكثير مما يقولونه غير أن بعض الذي يفهمه يشغل دماغه وقتاً طويلاً".
ثم سافروا، وعاد إلي تسكعه في شارع السوق حتى كان لقاؤه مع الشيخ رضوان، كان أستاذا للفقه والشريعة بالجامعة، ويأتي في الأجازات إلي البلدة، يرى أطيانه ومصالحه الأخرى.
قال زغلول للشيخ: " أسئلة كثيرة. تروح وتيجي في دماغي. وقلت انك تشرح لي. أقول لنفسي هو الله سبحانه أرسل أنبياء كتير، كل كام سنة واحد. أعرف منهم ثلاثة. موسي وعيسي ومحمد. عليهم الصلاة والسلام. الثلاثة بيدعوا لعبادة الله . وكل دعوة ولها طريقتها، واللي معاها يقولوا إنهم الأفضل عند ربنا ويكدبوا غيرهم . وييجي الزمن ونشوف الثلاث دعوات في وقت واحد ونازلين في بعض ضرب وقتل، وأقول لنفسي طب ليه ؟ إذا كان ولابد، نبي واحد كفاية" .
كان رد الفعل رفصة قوية من الشيخ رضوان لزغلول يقول عنها البساطي: "..أدهشته الرفسة قبل أن توجعه، أطاحت به خطوات للوراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد مرور ثلاث سنوات علي دخول انفلونزا الطيور مصر وزارة الصحة تدمر صناعة الدواجن خلال ثلاث سنوات

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:17 م

بعد مرور ثلاث سنوات علي دخول انفلونزا الطيور مصر وزارة الصحة تدمر صناعة الدواجن خلال ثلاث سنوات
رئيس الوزارء شكل لجنة لمعرفة كيف انتتشر المرض في مصر من ثلاث سنوات ولم تقوم بتقديم تقرير واحد

 

مرت ثلاث سنوات منذ أن تم إعلان أول حالة إصابة  بمرض أنفلونزا الطيور في مصر في 17 فبراير 2006دمرت خلالها صناعة الدواجن في مصر وعادت مصر لاستيراد الدواجن والبيض بعد أن حققت في سنوات قليلة الاكتفاء الذاتي بل والتصدير أيضا وما يزال الغموض يحيط بأسباب انتشار المرض الغير عادي والغير منطقي ، فقد انتشر خلال ثلاثة أسابيع بداية من 17 /2/2006 في 300 بؤرة في الشرقية ودمياط والدقهلية والجيزة وأشدها خطورة كانت في منطقة تربية الأمهات بالعاشر من رمضان بمحافظة الشرقية
وتشكلت لجنة في 5 يونيه 2006 برئاسة وزير الصحة لمعرفة كيفية انتشار المرض والي الآن لم تظهر أو تعلن هذه اللجنة أي نتائج كما رفضت أغلبية مجلس الشعب تشكيل لجنة تقصي حقائق
وكان تشكيل اللجنة برئاسة وزير الصحة انحراف في مقاومة الوباء حيث أهملت هيئة الطب البيطري تماما التي ما تزال تعاني من أزمة نقص القوي البشرية " حيث لم يتم تكليف الأطباء البيطريين منذ 15 سنه كما تم تخفيض الإمكانيات المادية للهيئة من 150 مليون جنية سنويا إلي 35 مليون جنية رغم إن الهيئة تهتم بحماية الإنسان لوجود أكثر من 70 مرض مشترك بين الإنسان والحيوان
وأصبح امام مصر تحدي واضح وهوالمحافظة علي الثروة الحيوانية والداجنية كأحد مقومات الاقتصاد القومي وكفائتها هي المعيار الحقيقي للأمن الغذائي بما تمثله هذه الثروة من استثماترات وعمالة بالملايين والتحدي الاخر هو أننا نحارب الاوبئةالتي تهدد هذه الثروات حفاظا علي الثروة وعلي الانسان من هذه الاوبئة
الا أن بعد ظهور انفلونزا الطيورفي مصر وانتشار الحمي القلاعية بين الابقار الحية المستوردة من أثيوبيا في 2007 لوحط ارتفاع رقم اللحوم المستوردة من 250 ألف طن عام 2006 الي 494 ألف طن عام 2007 مما كلف الدولة المليارات من العملة الصعبة بالاضافة الي استيراد لحوم واكباد مشكوك في صلاحيتها
ويقول الدكتور سامي طه " عضو النقابة العامة للطب البيطري وخبير أمراض المرزعة " نحن نحتاج الي اعمار الثروة الحيوانية صعودا بتنميتها والسيطرة علي الامراض الوبائية باستئصالها ولتحقيق ذلك نحن نقدم مشروع قومي قابل للتنفيذ وبالامكانيات المصرية لتحقيق الهدفين باعادة تنفيذ المشروع القومي للبتلو والذي تم تنفيذه فعلا في مصر لمدة سبع سنوات من عام 1983 الي 1990 حيث بدء المشروع بتسمين 100 ألف رأس من 50 كيلو حتي 500 كيلو لمدة عامين حتي وصلنا الي نصف مليون راس عام 1990 وهذا المشروع يمكن اعادة تنفيذه " موسم ولادات الابقار والجاموس " بامكانيات بنك التنمية والائتمان الزراعي والدعم العلمي بمعرفة صندوق التأمين علي الماشية وأمواله هي أموال الفلاحيين ، ويهدف ذل كالمشروع الي تقديم لحوم حمراء مضمونة وصحية ثم الاستفادة بجميع مكونات الحيوان من لحوم وجلود الي المخصبات الطبيعية لزراعة حيوية
ويضف الدكتور سامي طه ولآن الاوبئة هي في الاصل أمراض تجمعات فان السيطرة علي هذه التجمعات هي سيطرة علي الاوبئة فى كل الجمهورية وعلية فانه من المعروف أن التجمعات وحدها  لا يكفي طالما أنه لا يوجد أمن حيوي في هذه المزارع ومراقبة الاشتراطات الصحية اليومية ومن المهمه تحويل هذه المزارع الي محطات انذار مبكر بمعني الابلاغ عن البؤر الوبائية فور ظهورها مما يؤدي الي انحصارها وعدم امتداها لباقي المزارع  وهذ الامر يحققة مشروع قانون " الشروط الخاصة بتشغيل وترخيص المزارع الخاصة وهو القانون الذي وافقت عليه لجنة الاقتراحات بمجلس الشعب في 16/7/2007
وهذا المشروع معروض حاليا علي لجنة الزراعة برئاسة عبد الرحيم الغول ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتفاع منسوب المياه يضعف التربة في دمياط !!

كتبها حافظ الشاعر ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 14:14 م

ارتفاع منسوب المياه يضعف التربة في دمياط  !!
مياه دمياط مخلوطة بالصودا الكاوية والزيوت ومخلفات العربيات

بالرغم من أن محافظ دمياط رفع شعار (دمياط صديقة للبيئة ) إلا أن بعض القرى يعانى فلاحوها من ارتفاع نسب القمامة التي تحول دون وصول المياة إلى أراضيهم ؛ فيقول عادل محمد من قرية (الخياطة) مياه الرى لا تصل إلى الأراضي فكل مواطن يرمي بقمامته في ترعة عزبة البرج التي تروى ألاف الأراضي ، وأراضينا بارت هذا الموسم وطالبنا المسئولين بتغطية الترعة ،ولكنهم لم يسألوا فينا .. مش كفاية مفيش دعم لمستلزمات الزراعة واللي معاه فلوس بيشيل واللي مش معاه  أرضه بتمووت وعياله بيموتوا من الجوع ..
ويضيف أحمد محمد فوده ..الميه قليلة وغير صالحة وفيها صودا كاوية وزيوت ومخالفات عربيات وصرف صحي وكل ده بيحرق النبات ،فعندنا في دمياط قرى معدومة من الميه وأخرى تغرق في المياه ..ده البلد بقت وحشة وبعتنا شكاوى للري والزراعة ،وقالوا المشكلة في انخفاض منسوب مياه البحر ..
ويرى حسن أبو هاشم أن تطهير الترع من القمامة ليس هو الحل بل تغطيتها وإحنا ضحية منذ 8 سنوات ..
ويعلق توفيق فؤاد –مدير عام الجمعية الزراعية بالخياطة – قائلا : المشكلة في ارتفاع نسبة التلوث والقمامة في الترعة تحمل صودا كاوية وزيوت وشحوم عربيات ؛فتحرق النبات وتفقد الأرض خصوبتها ويطالب بالعمل التعاوني بين المحليات ومديريتي  الزراعة والري وتوقيع غرامات على المواطنين المخالفين ..فالسلوكيات الخاطئة هي السبب في ذلك وأزمة المياه بسبب الرى لأنها لا تصل في مواعيدها للفلاحين ووصلنا بلاغات بهلاك 25% من محصول الأرز الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي